سارع بالدخول
![]() |
| قصه تزوجتها هي و.... الجزء السادس |
الخطبة
قبل أن تنتهي العطلة الصيفية قررت أن أخطو خطوة جديدة في علاقتي بـجوليا، فتقدمت لخطبتها بشكل رسمي وتمت الخطبة في حفل أسري صغير في المزرعة حضره بعض أصدقائي وكذلك بيلا، خالة جوليا، وابنتها سالى وزوجها جورج وكانوا يعيشون جميعاً في مزرعة مجاورة، كما حضرته تانيا أيضاً، كان مساءاً صيفياً جميلاً وقد أصرت مارى أن يبيت أبي وأمي ليلتهما في المزرعة وكذلك فعلت تانيا.
بدأ العام الدراسي الثالث، وقضيناه تقريبا مثل العام السابق، وإن كان خروجنا معاً، أنا وجوليا، قد توجه إلى أماكن أكثر خصوصية.
قصه تزوجتها هي و.... الجزء الاخير
كذلك بدأت أري تانيا أكثر فكانت تشاركنا جلسات المذاكرة وكانت مرحة وودودة وتتمني لنا السعادة بمناسبة وبدون مناسبة، وبدأت أظن أن طيش المراهقة قد ولى وذهب، لهذا لم أري ضيراً في استمرار صداقتها بـجوليا.
جاء الصيف ونحن على نفس المنوال وكنا قد تجرأنا كثيراً أنا وجوليا فأصبحت قبلاتنا علانية في كل مكان، ومداعباتنا كثيرة حتى في حضور تانيا وأحيانا مارى.
وذات عطلة ذهبنا إلى السينما وكانت معنا تانيا لكن كان بجوارنا ثنائي لم يتركا لنا فرصة لنشاهد الفيلم بقدر ما كنا نشاهد عناقهما وقبلاتهما، فقررت أن تكون المرة القادمة بدون تانيا، وبالفعل ذهبنا مرة أخري إلى السينما وحدنا، وكنت قد حجزت مقعدين تعمدت اختيارهما في آخر القاعة، يفصلهما عن باقي الصف عامود خرساني عريض فبدا كما لو أنهما في قاعة منفصلة، وقد ابتسمت جوليا عندما لاحظت ذلك.
جلسنا وتشابكت أيدينا وأرخت جوليا رأسها على كتفى، أظلمت السينما ليبدأ الفيلم، وكان فيلماً مملوءاً بالمشاهد الرومانسية من اللحظة الأولى. فطوقتها بذراعي وأخذت أداعب كتفها في حين أخذت هي تتلمس صدري بأناملها الرقيقة.
بدأت أداعب عنقها ثم رفعت رأسها لألثم شفتيها بقبلة حارة تصارعت فيها ألسنتنا وكأنها تدافع عن قلعة، ثم تجرأت أكثر فأخذت أصابعي تتلمس طريقها إلى صدرها وقد كانت مفاجأة لي أنها لم تكن ترتدي شيئا أسفل القميص الناعم فوجدت صدرها يستقبلني بحلمات قد وقفت منتبهة تنتظر نصيبها من الاهتمام، لم أعرف كيف فعلتها لكنني وجدت أناملي تتسلل من بين أزرار القميص فتستشعر ملمس هذا اللحم الطري في صلابة الجامد في حنان لا تجد فيه عيباً ولا يعيق حركتك انبعاج بل إنها كانت تتحرك على البشرة الناعمة وكأنها في طريق مرسوم.
استمرت القبلات بينما كنت استكشف كل مكان تصل إليه يدي في جسدها وأمنحه ما يستحق من الرعاية والاهتمام حتى وصلت إلى خصرها وأخذت أداعب صرتها فبدأت تصدر منها ضحكات كتمتها قبلاتنا، غاصت جوليا في مقعدها فاستغللت الفرصة ونزلت بيدي أكثر حتى تمكنت من سحب الجيبة الواسعة إلى الأعلى ليقابلني فخذيها الناعمين فصارت أناملي تداعبهما في حركة دائرية صعوداً ونزولاً فكنت أقترب من مكمن الأسرار ثم أتراجع، لم تكن هذه المرة الأولي التي أداعب فيها جسد جوليا فلقد كانت مداعباتنا على الشاطئ كثيرة وجريئة، إلا أن هذه المرة لم تكن مجرد لمسات خاطفة بل كانت المرة الأولي التي يملأ نهديها راحة يدي وألتقي بحلماتها من دون حواجز، لكن هل كنت سأذهب إلى أبعد من ذلك وألمس وأداعب الكنز الدفين.
كانت حركات جوليا تدعوني للمزيد فتلمست طريقي بين فخذيها حتى قابلني انحناء مبلل فعرفت أن ماءها يجري يفضح مدي استثارتها، صدر من شفتيها تأوهاً ناعماً جميلاً فصرت أداعب أنوثتها من حول الشفرات الغارقة في ماءها لأزيد من شهوتها حتى أصبحت هي التي تراوغ لتقترب أصابعي أكثر وأكثر وكنت متنبهاً لذلك فكنت أتعمد أن أبادلها المراوغة، كان كنزها أملساً كبشرة الرضيع لا يوجد به شعرة واحدة، وكانت شفرات عفتها متورمة مكتظة من شدة الإثارة لكنني أحسست بها تتورم أكثر متجاوبة مع لمساتي فقررت أن أهدئ من شهوتها فاتجهت أصابعي إلي أعلي نقطة في باب الأنوثة ثم تلمست طريقها نزولاً بين الشفرات ليقابلني بظر سميك ما أن لمسته حتى وجدت جوليا تنتفض بين ذراعي فقد أتت رعشتها بمجرد أن لمست بظرها.
لم أتوقف لذلك بل استمرت لمساتي ومداعباتي للبظر الثائر واستمرت انتفاضاتها تحيي أصابعي بماء لزج أخذت رائحته تتصاعد إلى أنفي فتسكرني حتى هدأت واسترخت تلتقط أنفاسها فرفعت يدي لألعق أصابعي أمام عينها التي كانت معلقة بانطباعاتي عن طعم ماءها الذي كان مميزا جدا وقد أظهرت لها استمتاعي بذلك.
قبلتني متذوقة طعم لذتها من شفتي ثم قالت:
- حبيبى! لم أشعر بهذه المتعة في حياتي من قبل.
- ولدي لكِ المزيد.
- أما زال هناك مزيد!
انزلقت في مقعدي لأجلس بين فخذيها فتلفتت حولها ثم نظرت إليّ هامسة:
- يا مجنون! ما الذي تفعله!
دفعتها برفق في صدرها لتسترخي في جلستها وبدأت أتشمم طريقي إلي أرض العشق وقد كان كل شيء مرويا بمياه الحب التي تناثرت منذ قليل فأخذت استكشف بلساني طعم كل شيء أصل إليه حتى وصلت إلي تلك الشفرات التي ارتخت قليلاً لتبرز بظراً في حجم حبة الفول وبرغم ظلمة السينما إلا أننا كنت أري لمعان ماءها عليه واضحاً فبدأت استقبله بطرف لساني وفي نفس الوقت تداعب أناملي الشفرات التي عادت الدماء تجري فيها لتتورم مرة أخرى، بدأت جوليا تتحرك بشكل متموج يتناغم مع أدواتي التي كانت تغزو كل أركان مركز جمالها فتباعد أناملي.
ما بين الشفرات لتفسح المجال للساني ليصل إلي أقصي ما يمكن أن يصل إليه فلم يترك ركناً ولا ثنيةً إلا أولاها ما تستحق من الاهتمام، حتى شعرت بموجات من الحرارة تنبعث منها ووجدت فخذها يضم رأسي وتفجرت ينابيع الحب على لساني لتملأ فمي بأعذب ماء تذوقته في حياتى، فانطلقت ارشفه متلذذاً، فلما أحسست بها قد هدأت قليلاً اقتربت شفاهي من هذا الباب العاجي لتقبله قبلة حب وحنان وامتنان تشكره على ماء الحياة الذي ارتوت به منذ لحظات.
عدت إلى مكاني فاستقبلتني جوليا بقبلة رائعة وهي تردد من بين أنفاسها اللاهثة:
- أحبك! أحبك!
لم أكن أعرف من منا يحب الآخر أكثر، فبالرغم أنني كنت دون جوان الجامعة كما كانوا يلقبونني إلا أنني لم أشعر من قبل بهذه السعادة لإمتاعي الأنثى التي معى، كل هذه المتعة وأنا حتى لم أفرغ شهوتي بعد.
ضممت رأس جوليا على صدري وأنا أداعب شعرها وخدها وعنقها حتى وصل الفيلم إلى نهايته وعاد النور إلي القاعة.
تلفت حولي لأجد أن معظم القاعة كانت عبارة عن ثنائيات جالسة في مقاعد متباعدة فأدركت أننا لم نكن الوحيدين الذين لم يشاهدا الفيلم.
خرجنا من السينما وكنت في قمة سعادتي لكنني لاحظت شرود جوليا فسألتها:
- ما بك حبيبتى؟!
- أنا آسفة.
- لماذا؟!
- كان على أن أمتعك مثلما أمتعتني لكنني خجلت فلم أقدر.
- ماذا تقولين لقد استمتعت كثيراً.
- أيعني هذا أنك لست متضايق؟!
- إطلاقاً حبيبتى.
- لكنني أريد أن أمتعك كما أمتعتنى، لدي فكرة، هيا بنا إلى شقتك ودعنى...
- جوليا! لقد استمتعت جداً جـداً وليس عليك شيء.
- حبيبى...
- لا تفسدي علينا الليلة، هيا بنا إلى العشاء.
انطلقت إلى ذلك المطعم الشهير بالبلدة وكنت قد حجزت تلك الطاولة المنعزلة، جلسنا وطلبنا العشاء نتحدث في كثيرة من الأمور الجادة أو البسيطة ثم وجدتها تشرد قليلاً فسألتها:
- ما بك؟
- لقد سرحت في أمر ما!
- وما هو؟
- لقد رأيتك في تلك الليلة!
- أي ليلة تقصدين؟
- عندما كنت مع...، أقصد ليلة انفصالك عن تانيا.
- ماذا؟!!!
- أجل رأيتك، وخمنت وقتها أنك كنت السبب وراء تلك الطاولة التي ظهرت فجأة بغير حجز، ولما رأيت معاملة العاملين هنا لك الليلة تأكدت من ذلك. لماذا فعلت ذلك؟
- كانت الطاولة محجوزة على كل الأحوال، فلماذا لا يستفيد بها أحد!
- لهذا السبب فقط؟!
- لما تسألين عن أمور بعيدة عنا الآن؟!
- لا شيء، صمتت قليلاً ثم عاودت قائلة: أتعرف أنه حاول التودد إليّ ليلتها! لم أرد، فأكملت: لكنني لم أستطع التجاوب معه. نظرت إليها في تساؤل فتابعت: كنت مستعدة له، لكنني لم أكن مستعدة لك، فلما رأيتك لم أستطع، أدركت لحظتها أنني أحبك.
لم أعرف كيف أرد على هذا الاعتراف الجميل بالحب فالتقطت يدها وقبلتها في حنان فهمت هي معناه فنظرت إليّ مسبلة عينيها في عاطفة واضحة، تمنيت في هذه اللحظة أن أخذها فعلاً إليّ شقتي لا لتمتعني هي وإنما لأمتعها أنا، لأشعرها بمدي الحب الذي أشعر به نحوها، مضي العام الدراسي ونجحت جوليا بتفوق كالمعتاد وأردت أن أتمم الزواج لكن مارى أصرت أن تنهي جوليا دراستها أولاً فلم يتبقى سوي السنة النهائية وهي تريدها أن تواصل تفوقها ولقد كانت حازمة في ذلك فلم أشأ أن أجعل من الأمر صراعاً بيني وبينها.
اقترحت مارى أن تكون إقامتي في العطلات بالمزرعة، لكنني لم أعطها رداً قاطعاً وإنما قررت أن أترك الأمر للوقت والظروف، استمرت العطلة الصيفية كالمعتاد أو ربما أكثر قليلا، وبالرغم أن إقامتي بالمزرعة انتقلت إلى الحجرة العلوية بدلا من حجرة الضيوف إلا أن مارى لم تكن تتركني وجوليا إلا عندما تتأكد تماماً أننا قد نمنا وكانت تستيقظ مبكراً جداً حتى تسبقنا لكن الأمر لم يخلو من المغامرات الظريفة.
بدأت أناقش جوليا في أفكارها لمشروع التخرج وكانت لديها أفكار ممتازة لكنها لم تكن لتضمن لها التفوق المرجو فبدأت أقترح عليها بعض التعديلات وكانت تانيا تشاركنا أفكارها هي الأخرى وبالرغم من أن جوليا كانت دوماً متفوقة عليها أكاديمياً إلا أنه عندما يأتي الأمر للتطبيق العملي فإن تانيا كانت أكثر جرأة وإبداعاً في أفكارها ولعل هذا كان.....
قلولي ايه رايكو في القصه اكمل ولا لا
.webp)
0 تعليقات